مؤسسة الشموس الاعلاميه

السبت، 9 أبريل 2011

دراسه جديده الاعلام الجديد : اهدافه – ومرتكزاته


قاسم خشان الركابي/عضو الهيئه الاستشاريه
للمجلس العالمي للصحافه
-         رغم المسيرة السياسية التي يمربها العراق منذ سبع سنوات . والتداخلات الفكرية والاجتماعية والحزبية وفقدان المهنية في مفاصل كثيرة في الحياة العامة للمجتمع العراقي , وتباين الافكار والاتجاهات بين مختلف اطباق الشعب العراقي نجد ان الاعلام تأثر تأثيرا كبيرا في تباين تلك الافكار وانجاز بشكل واضح لهذا الاتجاه او ذلك متجاهلا دورة في الاستقلالية والواقعية ونقل الحقائق كما هي وبناء وحدة المجتمع فكريا واجتماعيا .
-         ان هذا الانجاز الواضح جعل الذين لا ينتمون للاعلام باي صلة ان يصولوا ويجولوا في  الساحة الاعلامية بما يخدم مصالحهم ومأربهم قصيرة النظر وجعل المجتمع يتخبط في اتجاهات مختلفة متناسيا اثره الحضاري والانساني الذي مر به عبر العصور , لقد اثر الاعلام بمختلف قنواته المرئية والمسموعة والمقروءة على سلوكية الفرد العراقي في حياته اليومية نتيجة تشتت افكاره واقتصاره الى قادة الرأي الذين بأمكانهم ان يصححوا سيرة الاعلام بأتجاه خدمة المجتمع وليس شرذمته .
من هنا لابد ان يدرك الجميع بأن الاعلام هو الوجه الحضاري والثقافي للمجتمعات عندمايكون مرأة عاكسة لتلك المجتمعات .
ان تعدد وسائل الاعلام وانتشارها هي حالة صحية اذا كان ينصب عملها في خدمة الصالح العام وليس الصالح الخاص .
ولكن نجد انه رغم انتشار وسائل الاعلام المختلفة في عموم الرقعة الجغرافية للعراق الا ان نجد كل وسيلة تعمل بما يخدم الجهة التي تمولها وتقدم الدعم المادي وبالتالي سيكون عملها هيئة بيد تلك الجهة الممولة .
وهذا خرق لشرف المهنة التي ينبغي ان بينه على الوسائل والايضاحات العلمية في عالم اليوم الذي اصبح قرية صغيرة وقرب المسافات ونشر الثقافات بين الشعوب الارض .
ان المنصف لتقييم اداء الاعلام العراقي على المستوى المحلي والعربي والعالمي يجد يما لايقل الشك ان القسم الاكبر منه يتخط ولم يكون له منهاج عمل واضح لاداء رسالته وهذا نابع من ان معظم الذين يعملون به غير مهنين وليسوا اصحاب تجربة في هذا المجال الذي اصبح سلاح ذو حدين .
ونتيجة تلاحق الاحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية العربية والدولية لابد ان يكون الاعلام العراقي دورا مهما في مواكبة تلك الاحداث ليكون الشعب العراقي على بصيره من نتائج تلك الاحداث بحيث لا يعتمد على الاعلام المغرض          الذين هدف خلط الاوراق وتشتيت افكار المواطن لخدمة الجهات التي تمول ذلك الاعلام .
ان السنوات السبع التي عاشها العراق يتوجب ان تكون هناك قيادة اعلامية مهنية تعتمد الموضوعية والحقائق كما هي بحيث تكون فلتر لجميع وسائل الاعلام العراقية وهذا يعتمد على فهم مبادئ الديمقراطية التي يجب ان يكون في كل وسيلة اعلامية شعبية خاصة حول مفهوم الديمقراطية وكيفية تطبيقها قولا وعملا .
كما يجب ان يكون هناك معهد تدريس الصحافة الاستقصائية التي اصبحت ضرورة من ضرورات العصر من اجل بناء مؤسسات الدولة الحديثة .
ان الاهتمام يمثل هكذا معهد من شأنه ان يخرج قادة اعلامين بامكانهم مواجه كل التهربات التي تعصف محليا او عربيا او دوليا .
ان الصحافة العراقية رغم قدمها الا انها تفتقر لمثل هذا النمط من الصحافة التي سبقتنا دولا كثير في تطبيقها مما جعلها وضع برامج سياسية اقتصادية وثقافية وعلمية تصب في صالح شعوبها .
واذا ما ركزنا على الصحافة الاستقصائية ان الكثيرمن الذين يعملون في الحقل الاعلامي لا يعلمونها وكيفية العمل بها . وهذا يحتاج على وجهه السرعة اقامت ورشات عمل في عموم العراق لنشر تلك الصحافة والتفاعل على المسؤول بحيث لا يستطيع ان يخفي اي معلومة سواء كان للاعلام او المواطن .
وبالتالي ستكون للمسؤول / وتبصر المواطن بحقوقه الوطنية والواجبات الملقاة عليه .
اذا ما استمرت اجهزة اعلام على ماهي علية الان فأننا ستكون فريسه للاعلام المعادي .
وخلاصة القول ما يلي :
1-    تأسيس معهد صحفي لدراسة الصحافة الاستقصائية تتولى مسؤولية كلية الاعلام واعداد المناهج الدراسية لهذا الغرض من قبل الاكادميين والمختصيصن .
2-    اقامة ورش عمل بهذا الاتجاه في جميع محافظات العراق فيضم فيه منتسبوا الاعلام الرسمي والشعبي .
3-    اقامة في كل وسيلة اعلامية مراكز بحثية تشمل جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
كما يجب ان تكون هناك مراكز او معاهد لتطوير الديمقراطية في مختلف انحاء العراق بمشاركة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية ولادبية لان الكثير سواء كانو في سلم المسؤولية او خارجها لايعرفون مفهوم الديمقراطية سواء نظريا وبالتالي سيكونون عاله على المجتمع وتهدد حقوق كثير سواء في المال العام او الخاص تحت تسمية الديمقراطية .
ان على اجهزة الاعلام ان تخصص مساحات عن مفهوم الديمقراطي
1-    نشأتها
2-    مفهومها
3-    اهدافها
4-    نتائجها
5-    ابعادها
وبهذا ستكون في بنينا اعلاما رصينا لا تستطيع الرياح الصفراء اختراقه .

الخميس، 27 يناير 2011

كلمة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد آد ملكيرت بمناسبة المؤتمر الدولي حول "دور المرأة في بناء السلام وتحقيق المصالحة والمساءلة في العراق

خاص/قاسم خشان الركابي

أربيل، 27 كانون الثاني/يناير 2011


أصحاب المعالي،


أيها الحضور الكرام،
سيداتي سادتي،

هنالك الكثير من الأسباب التي تستوجب تهنئة القادة العراقيين على ما تم تحقيقه من إنجازات يبدأ من خلالها العراق مرحلة جديدة. لكن ثمة واقع آخر يواجه العراق وشركاءه الدوليين في الوقت الحاضر ويتعين ألاّ نغفل عنه حتّى لدى ثنائنا على الإنجازات العظيمة التي تم تحقيقها في السنوات والشهور الأخيرة.
رغم تضاعف المسؤوليات العامة والاقتصادية التي وقعت على عاتق المرأة خلال فترات النزاع في البلاد ورغم الظلم الخاص الذي وقع عليها وسبب لها المعاناة، ورغم الحقيقة المتمثلة في أن المرأة العراقية وصلت مراكز قيادية بقدرتها الخاصة في التاريخ الحديث، وأن المرأة العراقية كانت أو ل امرأة تتقلد منصباً وزارياً لأول مرة في تاريخ العراق بل في الوطن العربي برمته عام 1958، فإنها تغيب في الغالب عن مواقع النفوذ في العراق الجديد سواء في المناصب أو في المشاركات.
ومن المسلّم به عموماً أن إشراك المرأة في كافة مراحل عملية بناء السلام وتحقيق المصالحة وبناء الدولة يكفل أن يتم التصدي للقضايا التي تؤرق النصف الآخر من السكان في كل مرحلة من مراحل التنمية.
إن الحاجة لانخراط المرأة على نحو أوسع في عملية بناء السلام والمصالحة ليست حكراً على العراق، حيث استوجب إصدار قرار مجلس الأمن رقم 1325 عام 2000 لأن طبيعة الحروب وعملية بناء السلام قد تغيرت – عالمياً – إذ زادت آثارها على المدنيين، لا سيما النساء. وبالرغم من الدور الراسخ الذي لعبته المرأة بشكل غير رسمي في بناء السلام الناجع، لم يتم الإقرار بذلك رسمياً أو لم تتلق المرأة الثناء على الدور القيم الذي لطالما اضطلعت به في السياقات التي تلي النزاع.
وتجدر الاشارة الى أن القرار رقم 1325 لا يتوقف عند مشاركة المرأة في عملية حفظ السلام، بل ينطوي أيضاً على ضرورة ضمان أن تكون المرأة جزءاً لا يتجزأ من الوسط السياسي وأن يتم ادراج مساهمات المرأة وشواغلها على مستوى المؤسسات وترجمتها عبر إدارة الحكم والقضايا والعمليات التشريعية. كما ينطوي أيضاً على إعداد الحكومات على نحو يمكنها من منع أية نزاعات مستقبلية وحمايتها من أي ظروف أخرى قد تلحق أكثر ضرر بالنساء والفتيات. كما أن قرار مجلس الأمن الآنف الذكر ينطوي على الاعتراف بدور المجتمع المدني في تعزيز السلام والمحافظة عليه.
وبناءً على بحوث تم اجراؤها في هدا الميدان، فإننا نعي أن الفساد يقل في المجتمعات التي يكون فيها يحظى بها الرجال و النساء بتمثيل متساوي في تقلد مناصب صناعة القرار. كما أننا نعي أن الاقتصاد يشهد تحسناً عندما يتاح للمرأة والرجل على حد سواء الفرصة بالمشاركة. ونعي كذلك أن تعليم اللفتيات والفتية يعزز الوضع الصحي لكافة المواطنين في البلاد. فإذا ما أُريد للعراق السير قُدُماً بنجاح ليُصبح دولة يسودها الازدهار والديمقراطية ويكون مجتمعها مجتمعاً يشمل الجميع، فلا بد من تمكين المرأة بشكل كامل لتُصبح جزءاً من العملية.
وفي الوقت الذي تدأب فيه الأمم المتحدة على إدراج تمكين المرأة في قائمة الأولويات من خلال برامجها على نحو يتواءم وقرار مجلس الأمن 1325، فمن الجلي أنه ثمة حاجة لمزيد من الجهود والأفكار الجديدة التي تناسب سياق العراق في هذه المرحلة الوطنية الانتقالية الهامة. ولأنني تبوأت في السابق منصب وزير تكافؤ الفرص وقدت وفداً إلى مؤتمر المرأة التاريخي الذي عقد في بيجين عام 1995، فقد تسنى لي أن أشهد بنفسي وبصورة مباشرة أهمية عمل الرجل والمرأة معاً في وضع وتنفيذ برامج الإستراتيجية التي من شأنها إحداث فرق في حياة المواطنين.
كما أنه من الجدير بمكان أيضاً أن نتذكر أن أية عملية مستدامة لترسيخ مشاركة المرأة "على المستويات العُليا" تتطلب تحديد أولويات الاستثمار الوطني "على مستوى القاعدة." فنحن مدينون بذلك للجيل الناشئ من الأطفال العراقيين الذين تداعى نظامهم التعليمي تداعياً شديداً جراء عقود من النزاع والعقوبات والاضطرابات الاجتماعية. وجدير بالذكر أن حظوظ الفتاة الريفية في العراق في الحصول على التعليم الثانوي تقل بخمسة أضعاف عن حظوظ الفتاة في المدن. إن تلك الفروقات تؤثر سلباً على مشاركة المرأة العراقية في الحياة السياسية والاقتصادية في الوقت الحاضر، وإن لم يتم تصحيح هذا الوضع فإن ذلك سيؤدي إلى تقويض الإنجازات الوطنية الهامة في المستقبل. فدعونا لا ننسى أن فتيات اليوم هن أمهات و نساء المستقبل وأنهن يضطلعن بأدوار هامة في تقدم الجيل القادم من الأولاد والبنات.
إنني أتطلع بشدة إلى التوصيات التي سوف تنبثق عن هذا المؤتمر وأود أن أؤكد مجدداً أن الأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة الحكومة والمجتمع المدني على تمكين المرأة العراقية حتى تكون شريكاً كاملاً في عمليات التنمية والمصالحة وبناء السلام في البلاد.
وشكراً جزيلاً لكم،

Speech of the Special Representative of the Secretary-General for Iraq, Ad Melkert, delivered at the International Conference on “The Role of Women in Peace-Building, Reconciliation and Accountability held in Iraq
Erbil, 27 January 2011
“Excellencies,

Distinguished guests,

Ladies and gentlemen,
There are many reasons to congratulate Iraqi leaders for accomplishments towards a new beginning for Iraq. However, there is also another reality facing Iraq and its international partners at this time which cannot, and should not, be overlooked even as we praise landmark achievements made in recent years and months.
Despite women’s heightened public and economic responsibilities during the conflict in this country and specific injustices they have suffered, despite also the fact that Iraqi women were leaders in their own right in recent history, and that in 1958 Iraq had the first female Minister in the Arab region, power brokering today in the new Iraq is predominantly taking place without the presence or input of women.
Yet it is generally accepted that women should be included in all steps of peace-building, reconciliation and nation building. This should ensure that the concerns of the other half of the population will be addressed in every stage of development.
The need for greater involvement of women in peace building and reconciliation is not specific to Iraq alone. Security Council Resolution 1325, introduced in 2000, became necessary because the nature of war and peace-building had changed – globally - increasing the impact on civilians, especially women. Despite their long-held, informal roles as successful peace-builders, women were not formally recognized or credited for their valuable role in post-conflict settings.
However, 1325 extends beyond women’s participation in the peacekeeping process. It is also about ensuring that women are part of the political sphere and that their contributions and concerns are institutionalized and translated throughout governance and legislative issues and processes. It is about equipping governments to better prevent future conflict and guard against situations that further inflict disproportionate harm on women and girls. It is also about recognizing the role of civil society in nurturing and maintaining peace.
We know, based on research, that corruption is reduced where both men and women are equally represented in decision making positions. We know that the economy improves when both men and women are given the opportunity to participate. We know that literacy for both boys and girls increases the health status of the citizens of a country. If Iraq is to successfully move forward as a prosperous, democratic and inclusive society, women must be fully empowered to be a part of the process.
While the United Nations continues to prioritise the empowerment of women throughout its programming, in line with UNSCR 1325, it is clear that new ideas and new efforts are required, specific to Iraq’s context at this pivotal time of national transition. As a former Minister for equal opportunity and a delegation leader in the landmark 1995 Beijing Conference on Women, I have witnessed firsthand the importance of women and men working together to identify and implement strategic interventions that make a difference in the lives of citizens.
Equally, it is important to remember that a sustainable process for insitutionalising women’s participation “at the top”, requires prioritized national investment “at the bottom”. We owe it to a new generation of Iraqi children whose education system has been severely degraded by decades of conflict, sanctions and social upheaval.
A rural girl in Iraq is nearly five times less likely to receive a secondary education than a girl in an urban area. This disparity impacts Iraqi women’s involvement in economic and political life and, if not reversed now, will continue to undermine important national achievements into the future. These girls are the mothers of tomorrow, and they play a crucial role in the development of the next generation of both boys and girls.
I very much look forward to the recommendations that will emerge from this conference and reiterate the United Nation’s commitment to assist government and civil society in empowering Iraq’s women to be full partners in the country’s peace-building, reconciliation and development process.



Thank you









الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

نقطه حوار خاص اجرت قناه ‏b.b.c ‎‏



خاص


اجرت قناه ‏b.b.c ‎‏ خاص نقطه حوار مع الاستاذ علي الموسوي مستشار رئيس الوزاراء ومن بين المشاركين السيد قاسم الركابي حول موضوع يتعلق بابرز التحديات التي تواجه الحكومه العراقيه الجديده


قاسم الركابي :ارحب بك وبضيفك الكريم


مقدم البرنامج: ناسف على انتظارك الطويل وناسف على خروج الضيف لان وقت البرنامج انتهى نعم تفضل


قاسم الركابي


ابرز التحديات التي تواجه الحكومه اقرار مشروع قانون المجلس السياسي الذي يارأسه استاذ اياد علاوي


دور الاعلام قادر على مواجه التحديات وهناك فجوه بين الاعلام العربي والاعلام العراقي لعدم حضور الصحفيين المستقلين في العراق لموتمرات عربيه وقد قدمة موسسة الشموس الاعلاميه مشروعا اعلاميا لحمايه الصحفي المستقصي ومعالجه التحديات


مقدم البرنامج مقاطعا هل الحكومه قدمه شي للاعلام


قاسم الركابي : لحد الان لا


مقدم البرنامج: هل لديك امل بالحكومه العراقيه


قاسم الركابي :نعم لان دوله رئيس الوزراء يتمتع بشخصيه متميزه وقادره على تحقيق الامل

الأحد، 19 سبتمبر 2010

اتحادات ومنظمات وهمية وسعي محموم للابتزاز والخداع

بقلم / عماد عبد الأمير


(وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم ..هذه الاية الكريمة استقرت في ذاكرتي وعلى لساني وانأ اتابع نشاطات وفعاليات نقابة الصحفيين العراقيين وجولات السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين المكوكية هذه الايام وللتاريخ .. عيون واذان.. تسمع .. وترى وتكتب الصغيرة والكبيرة .. وللكلام ابواب .. ومعان .. ومفاتيح هذه الابواب في نقابة الصحفيين العراقيين ونريد من هذا الموضوع كشف وفتح الابواب ونرجو المعذرة من النقابة .

منذ احتلال العراق وما شهده من خراب ودمار ومارافقته من قرارات سيئة الصيت بحل عدد من الوزارات والمؤسسات العراقية ومنها الإعلام.. التاريخ يتفرج وهذه القرارات التي ولدت من بذرة الاحتلال وشردت الالاف من الصحفيين العراقيين وجعلتهم دون مأوى ويشمل هذا التدمير حتى نقابة الصحفيين العراقيين التي كانت لهم الملاذ وارتفعت اصوات الصحفيين بالنخوة فشمرت السواعد وبدأ الخيرون من الصحفيين العراقيين العمل بجديه لاعاده بناء هذا الدار الذي هدم اثناء الاحتلال وسرقت محتوياته من بعض المرتزقه المنتمين الى النقابة بأسماء وهمية لا تمت بصلة الى الاسرة الصحفية .

فشكلت على ارضية هذا الدار اول مؤتمر انتخابي بعد الاحتلال وقوفا لانتخاب رئيس واعضاء مجلس النقابة .. وبدا العمل من اجل تهيئة الاجواء الملائمة للملمة شمل الصحفيين العراقيين واعادة البهجة والسرور الى قلوبهم .. وللتاريخ مواقف . ورغم كل المحاولات الاجرامية التي استهدفت تصفية الاقلام الوطنية النزيهة استقرت النقابة من أكثر اعضاء مجلسها الحالي وعلى رأسهم الزميل مؤيد اللامي ونائبيه للعمل بجديه من اجل تحقيق الحياة الامنة والمستقره للصحفيين من خلال الانجازات التي تحققت وفي مقدمتها انجاز مشروع قانون حماية الصحفيين العراقيين والذي يهدف الى ضمان حقوق وواجبات الصحفيين وعوائلهم .ظلت النقابة لفترة طويلة يتيمة ليس لها راع ولا ولي امر ونحن نعيش في بلد محتل من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبعض عصابات الدم والميليشيات الطائفية .. فشُدت الهمم وازدادت النخوة من اجل بناء الهرم الصحفي والمتمثلة بالزميل نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ونائبيه واعضاء مجلس النقابة فتحقق الكثير من الانجازات وذلك من خلال الزيارات واللقاءات المستمرة داخلياً وخارجياً والذي قام بها السيد النقيب واعضاء مجلسه فقد الغيت تأشيرة دخول الصحفيين العراقيين الى سوريا والعمل جار لتوزيع المكافآت التشجيعية التي امر بها السيد رئيس الوزراء ونفذها وتابعها بصدق وامانة السيد باقر جبر الزبيدي وزير المالية ومواقفه الاخرى تجاه اخوانه الصحفيين العراقيين اضافة الى تهيئة الاراضي التي ستبنى عليها الشقق السكنية في جانبي الكرخ والرصافة من بغداد .. واخرى ايضا حيث تم استثناء الصحفيين من فترة الانتظار للحصول على السيارات من الشركة العامة للسيارات وتوزيع السلف المصرفية .

وهكذا هم اصحاب الكلمة الصادقة الملتزمين بنهجهم الوطني في خدمة بلدهم الذين اعطوا العشرات من الشهداء من اجل العراق ومسيرته ولم تكن نقابة الصحفيين بقيادتها الشجاعة الا في مقدمة هذا العطاء وسبيقى الزميل مؤيد اللامي ونائبية واعضاء مجلس النقابة يستمدون قوتهم من قدرة الهئية العامة ورصانة موقفها وستظل النقابة بملاكها ووجهها المشرق اكثر صفاءاَ مادام البنيان مرصوصاَ وقويا .

ان حرص الزميل مؤيد اللامي ومثابرته من اجل تحقيق المزيد من المكاسب والانجازات لعامة زملائه الصحفيين رغم كل المخاطر التي يتعرض لها خاصة وان الاجواء الامنية مازالت ملبدة بالغيوم والغبار الذي يثار من هنا وهناك حيث يتولى بعض الطارئين على المسار الصحفي ولايحملون من مهنة الصحافة الا العناوين المزورة والهويات المعمولة في الزوايا المظلمة هؤلاء الذين يستغلون الظروف غير الطبيعية من اجل الاثراء غير المشروع من خلال استحداث منظمات وهيأت واتحادات لاوجد لها في ارض الواقع همهم الوحيد كيفية الحصول على المال ولو كان عن طريق الاستجداء والارتماء في احضان من يمول ولو كان على حساب الكرامة ومستقبل العمل الصحفي .. انهم يسرقون المال باسم العمل الصحفي ومهنة الصحافة ويطلقون على انفسهم الالقاب والمناصب لتمرير احتيالهم .. ويحاولون بشتى الطرق والوسائل غير المشروعة الوقوف بوجه أي مكسب للصحفيين لانهم خارج هذه الاسرة الملتزمة بوطنيتها المضحية من اجل الوطن ولكنهم في نهاية المطاف وبما انهم من الطارئين على هذه المهنة لابد ان ينفضح امرهم وتكشف الايام خبث مافعلوا ويفعلون وكل ما بني على باطل فهو باطل ويبقى الاصيل رافعا راسه وهامته .

وفي الختام لابد ان نبارك بالجهود الخيرة للعاملين في نقابة الصحفيين العراقيين وعلى رأسهم الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين حامل لواء الصحافة الحرة المستقلة الذي لاتهزه مواقف الطارئين بل تجعل منه شعلة نار وهاجه وستبقى النقابة بأقلامها الخيرة والجادة الممثل الحقيقي للصحفيين العراقيين بكل تطلعاتهم وامالهم في بناء مستقبل بلدهم المشرق . /انتهى

السبت، 27 مارس 2010

بيان صادر عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة آد ملكيرت بمناسبة إعلان نتائج الانتخابات

بغداد 26 آذار/مارس 2010
نحتفل الليلة بإنجاز تاريخي للشعب العراقي.
مع قيام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإتمام عملية العد للانتخابات الوطنية التي جرت بين الرابع والسابع من آذار/مارس يصبح هناك قاعدة صلبة لمصادقة المحكمة الاتحادية العليا.
ولقد قامت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بتوفير الدعم والمشورة بحيادية في كافة مراحل العملية الانتخابية. وترى الأمم المتحدة أن هذه الانتخابات اتسمت بالمصداقية ونهنئ الشعب العراقي على هذا النجاح.
لقد تعرض دور المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للصعوبات والتحديات، غير أنها قامت بمهامها بإخلاص. إن هذه الانتخابات كانت بحق انتخابات غير مسبوقة في العراق. لا يوجد انتخابات كاملة في العالم. لقد كان هناك بعض الشوائب، وفي بعض الأماكن كانت هناك مسائل خطيرة. وأننا ندين أعمال الترهيب التي وقعت خلال العملية الانتخابية.
بشكل عام إننا واثقون من أن نظام العد احتوى على الضوابط والموازين اللازمة لضمان أن تمثل نتائج الانتخابات إرادة الناخب. فقد تم فحص نتائج ما يقارب من 50000 محطة اقتراع ما لا يقل عن ثمان مرات. وبالاستناد إلى شكاوى محددة قدمتها كيانات مختلفة تم إجراء تدقيق محدد في بعض المناطق حيث وجدت مؤشرات على وجود مخالفات، وتم استبعاد صناديق الاقتراع التي لم تجتاز عملية الفحص من عملية العد. ولم نجد ما يدل على وجود فشل منهجي أو تزوير واسع النطاق. وبذلك تكون الخلاصة أن العملية الانتخابية بمجملها، بما في ذلك سن قانون الانتخابات والدعاية الانتخابية ويوم الاقتراع والعد توافقت مع المتطلبات والمعايير المعقولة بقيت الأخطاء والشكوك ضمن الهامش الطبيعي.
وتدعو الأمم المتحدة كافة المرشحين والكيانات القبول بالنتائج والتحلي بالمسؤولية لقيادة العراق إلى المرحلة التالية من الديمقراطية والاستقرار والازدهار للجميع. وبغض النظر عمن ربح أو خسر، فإن المشاركة في الانتخابات كانت بحد ذاتها نصراً جماعياً.ونفخر في الأمم المتحدة بأن فريقنا المكون من نساء ورجال في غاية الإخلاص والمهنية تمكنّا من تقديم المساعدة في هذه المرحلة الحاسمة نحو الانتعاش بعد عقود من المحن. ونتطلع إلى الاستمرار في خدمة العراق حكومة وشعباً بناء على طلبهم.

الخميس، 11 مارس 2010

UNOPS Civil Society Portfolio Team

Dear Sir/Madam,

You are receiving this email because you have worked, or are intending to work in the future, on projects related to education in Iraq.

UNESCO is presently trying to gather information about NGOs in Iraq that are working on education related activities. We are soon going to launch a new educational initiative for literacy and Non Formal-Education that will support the Government of Iraq in launching a National Literacy Campaign.

One of our objectives is to strengthen coordination among all stakeholders working in Education and Literacy as well as to implement capacity building programs targeting NGOs in Iraq. To this end we will be collecting information that will help us in setting up a coordination mechanism among interested partners.

We would appreciate if you could send a brief summary about your organization to us before 31 March 2010, and according to the following guidelines:

- Background Information ( Please include name, foundation date, mission, Recognition by Iraqi Authorities)
- Target Beneficiaries (women, youth, children, ect.)
- Geographical Areas of Intervention (Governorate, District)
- Partnerships (Please specify collaboration you have with Iraqi Ministries, UN Agencies and NGOs international or national)
- Brief Description of Ongoing and Past Projects (Please specify activities and areas of intervention: life-skill training, informal education, literacy, early childhood education, primary, secondary, higher education, etc.)


Please send an email with above information to:

Ms. Jessica Hjarrand, Education Project Officer, UNESCO Iraq Office
j.hjarrand@unesco.org;

Mr. Alberto Biancoli, Education Project Manager, UNESCO Iraq Office
a.biancoli@unesco.org

الجمعة، 19 فبراير 2010

معهد صحافة الحرب والسلام يطلق نشرة حول السلامة والأمن والحماية القانونية للصحفيين العراقيين

بقلم: بسام سبتي

أطلق معهد صحافة الحرب والسلام مؤخراً نشرة "ميترو ميديا"، وهي نشرة جديدة، تعد الأولى من نوعها في العراق تختص بنشر معلومات تفيد الصحفيين، كالسلامة والأمن والحماية القانونية.

وتطبع هذه النشرة مرتين في الشهر باللغتين العربية والكردية من قبل مكتب معهد صحافة الحرب والسلام في العراق. وهي جزء من برنامج السلامة والأمن والحماية القانونية للصحفيين الذي أطلقه المعهد، بحسب ما ذكره ماريوان حمه-سعيد، المحرر ومنسق الدورات الاليكترونية في المعهد

وحاورت شبكة الصحفيين الدوليين سعيد الذي حدثنا عن النشرة وأهميتها للصحفيين العراقيين.

ما هو الهدف من هذه النشرة؟

سعيد: الهدف هو تثقيف الصحفيين العراقيين بالقضايا التي تؤثر عليهم. ففي الأعداد الأولى، غطت النشرة قضايا كالإسعافات الأولية للصحفيين والأخلاقيات في مجال الصحافة ومقالات الرأي من المحامين البارزين في الصحافة القضايا ذات الصلة. بالإضافة إلى ذلك، فإننا ننشر الأخبار المتعلقة بالانتهاكات التي يتعرض إليها الصحفيين، من أجل توثيق تلك الحالات وكذلك التعريف بها.

إن هذا المشروع هو فريداً من نوعه في العراق. غالباً ما يغطي الصحفيون قضايا الناس، فمن المهم أن يكون لدينا نشرة لا تغطي سوى قضايا الصحفيين والقضايا المتعلقة بالصحافة.

لماذا العراق؟

سعيد: على الرغم من أن الوضع الأمني قد تحسن في العراق، إلاّ أن البلد لا يزال واحداً من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للصحفيين. فبالإضافة إلى المشاكل الأمنية، لدينا قضايا أخرى كقانون الصحافة القديم وغير المحدث، كما إن الصحفيين يتعرضون للسجن لقضايا تتعلق بالصحافة. نحن نريد تثقيف الصحفيين بشأن حقوقهم والبيئة التي يعملون فيها.

كيف يمكن للصحفيين الاشتراك؟

سعيد: نقوم الآن بتوزيع النشرة عبر البريد الاليكتروني إلى قائمة من الصحفيين العراقيين، التي نعمل على توسيعها. نحن نقوم أيضاً بطباعة حوالي 500 نسخة وتوزيعها على وكالات الأنباء. وسوف نقوم قريباً بنشر نسخ اليكترونية على الموقع الاليكتروني لمنظمة مرصد الحريات الصحفية، التي تتخذ من مدينة بغداد مقراً لها.

كم مرة تصدر النشرة؟

سعيد: تصدر النشرة مرتين في الشهر (طبعة بالعربية وطبعة بالكردية). وتنشر النسخة العربية في أول كل شهر، وتنشر النسخة الكردية في الخامس عشر من الشهر.

وأحب أن أشير إلى أن أنه على الرغم من إن بعض المقالات متشابهة في النسختين العربية والكردية، إلاّ أن معظم المحتوى يكون مختلف، والسبب هو أن القضايا التي تواجه الصحفيين في كردستان العراق تختلف عن ما يواجهه زملائهم في أجزاء أخرى من العراق. فعلى سبيل المثال، هناك قانون جديد للصحافة في كردستان العراق والذي حل محل قانون الصحافة لعام 1969، وكما تعلمون فإن الصحفيين في تلك المنطقة ليس لديهم الكثير من القضايا الأمنية.

من يستطيع المساهمة في النشرة؟ من هم كتّابكم؟

سعيد: في الوقت الراهن، نتلقى الأخبار من بعض المحامين العاملين لصالح معهدنا، ولكننا نشجع الصحفيين والمدافعين عن حرية الصحافة إلى المساهمة في النشرة أيضاً.
--

لمزيد من المعلومات عن معهد صحافة الحرب والسلام يرجى زيارة: www.iwpr.net. للإطلاع على العدد الأول من النشرة، أنقر هنا (النسخة العربية) وهنا (النسخة الكردية). للمزيد من المعلومات، اتصل عبر البريد الاليكتروني: metroiraq@gmail.com.